الإمام أحمد المرتضى
54
طبقات المعتزلة
إن كنت تعلم ما أقو * ل « 1 » وما تقول « 2 » فأنت عالم أو كنت تجهل ذا وذا * ك فكن لأهل العلم « 3 » لازم أهل الرئاسة من ينا * زعهم رياستهم فظالم سهرت عيونهم وان * ت عن الّذي قاسوه نائم « 4 » لا تطلبنّ رئاسة * بالجهل أنت لها مخاصم لولا مقامهم رأيت * الدّين مضطرب الدعائم « 11 » وثمامة من تلامذة بشر بن المعتمر ، ومن شعر بشر قوله لهشام بن الحكم ( من الطويل ) : تلعّنت بالتوحيد حتّى كأنّما * تحدّث عن غول ببيداء سملق لان الغول عند العرب تقلّب نفسها من صورة إلى صورة ، كذلك هشام بن الحكم قال « 5 » فيه مقالات كثيرة ، فمرّة قال « 6 » : نور يتلألأ ، ومرّة قال : من حيث جئته « 7 » رأيته ، ومرّة قال : هو مثل الانسان ومن هذه الطبقة معمّر بن عبّاد السلمى يكنّى أبا عمرو ، وكان عالما عدلا « 12 » وتفرّد بمذاهب سنذكرها ان شاء اللّه تعالى ، وكان بشر بن المعتمر وهشام بن عمرو وأبو الحسن « 8 » المدائني من تلامذته قال القاضي : ولما منع الرشيد من « 9 » الجدال وحبس « 10 » أهل علم الكلام كتب « 13 »
--> ( 1 ) أقول ب ج س ل م : تقول - الصفدي ( 2 ) تقول ب ج س ل م : أقول - الصفدي ( 3 ) لأهل العلم ب ج س ل م : للعلم - الصفدي ( 4 ) نائم ب ج س ل م : حالم - الغرر والدرر ( 5 ) قال ج س ل م : يقال ب ( 6 ) فمرة قال ب ج س ل : + هو م ( 7 ) جئته ب ج س ل : جئت م ( 8 ) الحسن ب س : الحسين ج ل م ( 9 ) من ج س ل : عن ب م ( 10 ) وحبس ب ج س م : وحبسوا ل ( 11 ) راجع الصفدي في مقالات الأشعري الفهرست ص 7 ، والغرر والدرر 1 ص 187 ( 12 ) جاء في الفهرست ( فوك لاهور ) ان كنيته أبو معتمر وأبو عمرو ، وفي الفصل ( 4 ص 194 و 5 ص 55 ) لابن حزم أيضا ان كنيته أبو معتمر ( معمر بن عمرو العطار البصري ) ( 13 ) . ( 16 - ص 56 / 5 ) : قابل ص 58 س 11 - ص 59 س 18